العودة إلى البحث

هل المعلومة المتداولة بأن قول "أنا فاطر" يُعدّ شركًا لوجود كلمة "فاطر" في القرآن الكريم بمعنى "خالق"، وأن الصواب قول "أنا مفطر"، صحيحة، وهل يوجد دليل شرعي قاطع على ذلك وما هو قول العلماء في هذه المسألة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ينبغي للمسلم تحري الألفاظ التي ينطقها حرصًا على سلامة معتقده، وذلك بتعلم أمور التوحيد والاعتقاد الصحيح. ولا يجوز تكفير الإنسان دون دليل صحيح. وكلمة "فَطَرَ" لها معانٍ متعددة في اللغة، منها الخلق والابتداء والشق. فالفاطر قد تعني الخالق أو المبتدئ أو من شق شيئًا، وقد تعني أيضًا من أكل أو شرب في سياق الصيام. وبناءً على ذلك، لا يجوز الحكم بالشرك على من قال "أنا فاطر" إذا قصد نقيض الصوم أو ابتدأ عمله. وكذلك لا يكفر من وصف شخصًا بصفات مشتركة بين الخالق والمخلوق في اللغة مثل "كريم" أو "عظيم" أو "رحيم"، لأن القرآن الكريم استخدم هذه الصفات لوصف المخلوقات أيضًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي