العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم رسم مخلوقات الله من بشر وشجر وبحار وحيوان عمومًا في الإسلام، وما الحكمة إذا كان محرمًا، وهل يجوز الإيحاء بوجود أشخاص كرسم الظلال أو أجزاء من الجسم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اتفق العلماء على تحريم رسم ذوات الأرواح إذا كان مجسمًا، كما حرمه جمهورهم إذا كان مرسومًا باليد، لعموم الأحاديث، كقوله صلى الله عليه وسلم: "الذين يصنعون هذه الصور يعذبون يوم القيامة، يقال لهم: أحيوا ما خلقتم"، وقوله: "كل مصور في النار". ويجوز رسم ما لا روح له كالشجر والحجر، ومن حكمة التحريم مضاهاة خلق الله وكونه وسيلة ، وسببًا في عدم دخول الملائكة للبيت.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
36829
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي