العودة إلى البحث

ما معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم: "ليهنئ لكم ما أصبحتم فيه مما أصبح الناس فيه"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

روى الإمام أحمد وغيره عن أبي مويهبة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن النبي صلى الله عليه وسلم ذهب به ليلاً إلى البقيع ليستغفر لأهلها. ولما وقف بينهم سلّم عليهم وقال: "لِيَهْنِ لَكُمْ مَا أَصْبَحْتُمْ فِيهِ مِمَّا أَصْبَحَ فِيهِ النَّاسُ، لَوْ تَعْلَمُونَ مَا نَجَّاكُمْ اللَّهُ مِنْهُ، أَقْبَلَتْ الْفِتَنُ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ يَتْبَعُ أَوَّلُهَا آخِرَهَا الْآخِرَةُ شَرٌّ مِنْ الْأُولَى". ثم أخبره أنه خُيّر بين مفاتيح خزائن الدنيا والخلد فيها ثم الجنة، أو لقاء ربه والجنة، فاختار لقاء ربه والجنة. بعد ذلك، استغفر لأهل البقيع، ثم بدأ وجعه الذي توفي فيه.

مع العلم أن في إسناد هذا الحديث ضعف.

ومعنى "لِيَهْنِ لَكُمْ مَا أَصْبَحْتُمْ فِيهِ مِمَّا أَصْبَحَ فِيهِ النَّاسُ" هو هنيئاً لكم ما أنتم فيه من النعيم وكرامة الله، في وقت تتابعت فيه الفتن على الناس كقطع الليل المظلم. فلو علمتم ما نجاكم الله منه من هذه الفتن، مع ما أنتم فيه من نعمة الله، لعلمتم عظيم فضل الله عليكم. وهو كقوله صلى الله عليه وسلم لأبي بن كعب: "لِيَهْنَ لَكَ الْعِلْمُ أَبَا الْمُنْذِرِ". و"ليهن" تعني صار هنيئاً.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي