هل يُؤاخذ المريض الذي يعاني من صعوبة في التركيز والذاكرة، ويتناول دواءً يسبب له الغفلة والبطء في الإدراك، على فعل المعصية أو الكفر في لحظات ذهوله الشديد، مع علمه بارتفاع الخطأ والنسيان عن الأمة، واستحضاره لفتوى تقول: "ما لا يتصور فيه الجهل والنسيان - كسبّ الدين مثلًا - لا يكون عذرًا لفاعله"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا داعي للخوف، فالله أرحم بالعبد من الأم بولدها، ولا يؤاخذ من كان ذاهلاً، أو ناسيًا، أو مخطئًا؛ لأن العقل هو مناط التكليف، وقد قال تعالى: "رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا" و "وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ". فاستمر في العلاج ومراجعة الأطباء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/181440
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 181440
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي