هل يمكن الأخذ بمفهوم المخالفة لحديث "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد" للاستدلال على مشروعية الزيادة في العبادات، وهل يدخل إقرار النبي للصحابي الذي زاد في الذكر بعد الركوع في هذا المفهوم، وهل أقر النبي الزيادة اللفظية فقط أم مبدأ الزيادة عموماً، وهل يجوز إنشاء دعاء جديد للاعتدال من الركوع تأسياً بالصحابي، وهل لهذا الفعل سلف أو حجة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الزيادة في الحمد بعد الرفع من ليست إحداثاً مذموماً، لأن مبناها على التسبيح والتكبير وقراءة القرآن، وقد أقر النبي صلى الله عليه وسلم من زاد في الحمد بعد الركوع، وذلك لا يعارض النهي عن الإحداث في ، بل هو من باب الثناء على الله تعالى، وهو جائز في الصلاة، وينبغي فهم هذا في ضوء الأدلة الشرعية التي تنهى عن الابتداع.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/23743
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 23743
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي