العودة إلى البحث
السؤال

ما هو تفسير حديث "كيفما تكونوا يولى عليكم"، وهل يشير إلى تولي الحاكم بناءً على حال الأمة حرفياً أم مجازاً، وما مدى صحته، وكيف يمكن تفسير فترات العدل والظلم المتناوبة في ضوء هذا الحديث؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

معنى أن الوالي والأمير يكون من جنس رعيته، إن كانوا صالحين كان مثلهم، وإن كانوا فاسدين كان مثلهم، فالحالة التي يكونون عليها يكون عليها ولي أمرهم. وقد قال الألوسي في تفسيره لقوله تعالى: "وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون" أن الرعية إذا كانوا ظالمين سلط الله عليهم ظالماً مثلهم. ونقل القرطبي عن ابن عباس قوله: "إذا رضي الله عن قوم ولي أمرهم خيارهم، وإذا سخط الله على قوم ولي أمرهم شرارهم". لكن الحديث المذكور ضعيف، وذهب بعض أهل العلم إلى أن الواقع يكذبه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
94696
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي