هل يُعتبر ترك الابن لوالده المريض بالخرف في مكة، بعد أن سافر به للعمرة، عقوقًا ومحرمًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
للوالدين وبرهما واجب، خاصة عند إلى الرعاية والعناية، وهو من أفضل الأوقات لنيل الأجر العظيم. وقد أمر الله تعالى بالإحسان إليهما، ونهى عن قول "أفٍ" أو نهرهما، وأمر بالقول الكريم وخفض جناح الذل لهما والدعاء لهما. وقد توعد النبي صلى الله عليه وسلم من أدرك والديه عند الكبر ولم يدخل الجنة. وينبغي على أذى الوالد، خاصة إذا كان مصابًا بالخرف. أما تركه في مكة فجائز إن وجد من يرعاه على أكمل وجه، مع تعاهده بالزيارة والتفقد، وإلا فذلك من أعظم العقوق، ويجب وتدارك الأمر.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/113954
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 113954
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي