العودة إلى البحث

هل يُعتبر ترك الابن لوالده المريض بالخرف في مكة، بعد أن سافر به للعمرة، عقوقًا ومحرمًا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الإحسان للوالدين وبرهما واجب، خاصة عند الكبر والحاجة إلى الرعاية والعناية، وهو من أفضل الأوقات لنيل الأجر العظيم. وقد أمر الله تعالى بالإحسان إليهما، ونهى عن قول "أفٍ" أو نهرهما، وأمر بالقول الكريم وخفض جناح الذل لهما والدعاء لهما. وقد توعد النبي صلى الله عليه وسلم من أدرك والديه عند الكبر ولم يدخل الجنة. وينبغي الصبر على أذى الوالد، خاصة إذا كان مصابًا بالخرف. أما تركه في مكة فجائز إن وجد من يرعاه على أكمل وجه، مع تعاهده بالزيارة والتفقد، وإلا فذلك من أعظم العقوق، ويجب التوبة وتدارك الأمر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي