ما حكم الزواج من شخص متدين وحسن الخلق، مع وجود احتمال بنسبة 25% لإنجاب أطفال مصابين بالثلاسيميا، و50% حاملين للمرض، بسبب كون كلا الزوجين حاملين للمرض؟
يهدف الزواج لإنجاب الذرية الصالحة وتكثير أمة محمد صلى الله عليه وسلم، كما جاء في الحديث: "تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأمم". وإذا علم الخاطبان أن زواجهما قد ينتج عنه أطفال مرضى، فالأفضل تركه درءًا للمفسدة وتقليلًا للضرر. فإذا كان الزوجان حاملين للمرض، فاحتمال ولادة طفل مصاب 25%، وحامل 50%، وسليم 25%. وإذا كان أحدهما سليمًا والآخر حاملًا للمرض، فاحتمال ولادة طفل سليم 50%، وحامل 50%، ولا يوجد احتمال لمصاب. لذا، الأفضل الزواج من شخص سليم، ومن يترك هذا الزواج بنية حماية الأطفال والحد من انتشار المرض يؤجر ويعوضه الله خيرًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/6784