العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز التعامل مع العامي الذي يدعو إلى الله ويؤخذ منه العلم، حتى لو كان لديه ذنوب أو أخلاق سيئة، مع الأخذ في الاعتبار ضرورة التحقق من صحة ما يقوله عند الشك؟ وما هو الضابط في تصديق العامي الذي يدعو إلى الله والوثوق بما يقوله ونقل العلم عنه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

على كل مسلم الدعوة إلى الله وتبليغ ما يعلمه من أمور ، وهذا لا يقتصر على العلماء. لكن يحرم الخوض في الشرع بلا علم، فمن كان عنده علم بالقرآن يدعو ويعلم الناس، ومن ليس لديه علم لا يتكلم فيما لا يعلم، فالقول على الله بغير علم أعظم من . كما يجب على المسلم تبليغ ما لديه من علم لمن لا يعلمه، ويحرم عليه قول ما لا يعلم. ويجب التثبت مما ينقله من لم يُعرف بالعلم الشرعي، بينما يجوز الثقة بمن عُرف بالاشتغال به.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
179361
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي