العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم طلب العلم الشرعي عند عالمٍ تظهر عليه سلوكيات وتصرفات غريبة ومخالفة للشرع والعرف، مثل: تحديد أوقات دراسية صعبة، وإباحة سماع الموسيقى، وتحديد العورة خارج الصلاة بما تغطيه الملابس الداخلية، والتلفظ بالبذاءة، ولبس الذهب، والشك الزائد بالآخرين، والذهاب إلى أماكن الاختلاط، والتفرج على المسلسلات، والإصرار على قطع العلاقات مع من يقرر قطعهم، واعتبار الأضحية فرض عين، وادعاء الرؤى الصادقة، والانتقاص من العلماء الآخرين، بينما هو متفرد في علمه ويستنبط الكثير من المسائل ويفسر الآيات بإسهاب، فهل يعتبر هذا السؤال غيبة له؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العالم الذي يؤخذ منه العلم هو السليم المعتقد، وما ذكر عن هذا الشيخ من أفعال (استماع للموسيقى، لبس الذهب، سوء الظن، العري، التبختر، متابعة المسلسلات، النظر إلى النساء، السهر في الأماكن المختلطة، ازدرائه العلماء) ينافي الورع وأخلاق أهل العلم. فإذا صح ما ذكر عنه، فلا خير في اتباعه أو مصاحبته، ولا يؤمن أن يدرّس معلومات خاطئة أو يؤثر في طلابه بتلك الأخلاق السيئة. تجنب هذا الشيخ والبحث عن غيره، وإن لم يوجد فالسفر لطلب العلم؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "طلب العلم فريضة على كل مسلم". وما ذكر لا يعد غيبة ما دام المستفتي يريد معرفة .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
60361
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي