العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم التوقف عن طلب العلم الشرعي بسبب عدم توفر شيوخ موثوقين ووسائل متاحة، والاكتفاء بعدم إثبات صحة كلام الخطيب أو نفيه إلا عند القطع بخطئه أو بدعته، وذلك خوفًا من القول على الله بلا علم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الله مستوٍ على العرش استواءً يليق بجلاله، وهو غني عن العرش وعن كل ما سواه، فالعرش محمول بقدرة الله، وهو الذي يحمل العرش وحملته. ويجب طلب العلم الشرعي بما يناسب طاقة المسلم، فيتعلم ما لا يسعه جهله من العقيدة ، ويسعى للتعلم من العلماء الموثوقين الملتزمين ، مع اجتناب أخطائهم، ويدعو الله أن يرزقه العلم النافع والعمل الصالح.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
173467
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي