العودة إلى البحث

كيف يرد على شبهة الملحد بأن الله تجاهل في شرائعه أوقات الصلاة والصيام لمناطق لا تشرق عليها الشمس إلا مرة واحدة أو التي يكون نهارها طويلاً جداً، ما يوحي بأنه لا يعلم عنها شيئاً؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الأحداث والوقائع متجددة، والشريعة حاكمة على كل ذلك، ونصوصها المحصورة بمعانٍ غير محصورة في دلالتها، وقد أُوتي النبي صلى الله عليه وسلم جوامع الكلم. الأصل في الشريعة أن الرسول صلى الله عليه وسلم بيّن كل ما يحتاج إليه العباد في معارفهم وعلومهم وأعمالهم، وأن رسالته عامة لكل ما يحتاج إليه المرسَل إليه من أصول الدين وفروعه، وأن السنة وحيٌ، فلا يصح القول بأن الحكم الشرعي الذي دلت عليه السنة لم يبينه الله. النصوص الشرعية تتفاوت في وضوح دلالتها، وبعض المسائل تحتاج للاجتهاد في الاستنباط، ولهذا أمر الله بسؤال أهل الذكر. في المناطق التي يطول فيها النهار أو الليل بشكل غير معتاد، يُقدّر للعبادات المرتبطة بسير الشمس -كالصلاة والصيام- تقديرها، وذلك بقياسها على أقرب البلاد إليهم تتميز فيها الليل من النهار، ويكون مجموعهما أربعًا وعشرين ساعة، كما ورد في حديث المسيح الدجال وتقدير الصلوات فيه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي