- هل يمكن للإسلام أن يقدم حلاً لتحديد أوقات الصلاة والعبادات دون الاعتماد على الشمس والقمر، خاصة وأنه دين عالمي؟
شرع الله التوقيت بالأهلة لسهولتها ومناسبتها لجميع الناس، فبالشمس يُعرف بدء النهار ونهايته وأوقات الصلوات، وبالهلال يُعرف الصوم والحج، مصداقًا لقوله تعالى: (فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ)، وقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: "صوموا لرؤيته، وأفطروا لرؤيته، فإن غُمَّ عليكم، فصوموا ثلاثين يوماً". وقد أجمع المسلمون على أن مواقيت العبادات تقوم على الرؤية لا الحساب الفلكي، كما يدل عليه قوله -صلى الله عليه وسلم-: "إنَّا أمة أميَّة لا نكتب ولا نحسب، الشهر هكذا وهكذا"، أي نعتمد الرؤية لا علم النجوم، وذلك دفعًا للحرج وتيسيرًا على الناس، ولا يتعارض ذلك مع عالمية الإسلام.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/36409