العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة الحديث: "اعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً، واعمل لآخرتك كأنك تموت غداً"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مقولة "اعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً واعمل لآخرتك كأنك تموت غداً" لم تثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم، وذكر الألباني أنها "لا أصل له مرفوعاً".

أما معناها، فالشق الثاني "واعمل لآخرتك كأنك تموت غداً" صحيح المعنى، ويدعو للاستعداد الدائم للآخرة والمبادرة بالعمل الصالح.

أما الشق الأول "اعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً"، فله وجهان: 1. الوجه المقبول: إذا فُهم كدعوة للأخذ بالأسباب، وبذل الجهد في تحصيل الرزق، وعمارة الأرض بما يرضي الله. أو يُفهم بمعنى التمهل في عمل الدنيا وعدم المسارعة فيه كعمل الآخرة، فهو حث على الزهد في الدنيا. 2. الوجه المردود: إذا فُهم كدعوة للرغبة في الدنيا والتشبث بها والحرص على ملذاتها، وهذا لا يتفق مع التي تدعو للآخرة وجعل الدنيا وسيلة لها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
6710
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي