كيف يمكن التوفيق بين روايتين تذكر إحداهما أن الصحابة كانوا حول عائشة عند فقدان عقدها ونزول آية التيمم، بينما تذكر الأخرى أنهم تركوها ورحلوا في حادثة الإفك؟
الراجح أن قصة فقد عائشة لعقدها في حادثة الإفك (غزوة بني المصطلق/المريسيع سنة خمس هجرية) تختلف عن قصة فقدها لعقدها التي بسببها نزلت آية التيمم، والتي وقعت في غزوة لاحقة، ويُرجح أنها غزوة ذات الرقاع (سنة سبع هجرية). ويؤيد هذا الاختلاف قول أبي بكر لعائشة: "في كل سفر للمسلمين منك عناء وبلاء؟" وقول أسيد بن حضير: "ما هي بأول بركتكم يا آل أبي بكر".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/29374