العودة إلى البحث

هل رواية بكاء عائشة -رضي الله عنها- على أبيها بعد وفاته مقبولة، وإذا كانت مقبولة فكيف صدر ذلك منها وهي العالمة الفقهية، ألم يصلها قول الرسول صلى الله عليه وسلم: "اثنتانِ في الناسِ هما بهم كُفْرٌ: الطعنُ في النسبِ والنِّياحةُ على الميتِ"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

سبق بيان حرمة النياحة. ولو صحت القصة، فالصحابة ليسوا معصومين وأخطاؤهم مغمورة في حسناتهم، ولسنا مكلفين بتتبع عثراتهم. ينبغي للمسلم الاهتمام بإصلاح نفسه ومجتمعه، والكف عن الخوض في شأن الصحابة والسلف. لا يُذكر الصحابة إلا بأحسن ذكر، ويُمسك عما شجر بينهم، ويُظن بهم أحسن المذاهب. بساط الصحابة مطوي وإن جرى ما جرى، وعلى عدالتهم وقبول ما نقلوه العمل. نحب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا نفرط في حب أحد منهم، ولا نتبرأ من أحد منهم، ونبغض من يبغضهم، ولا نذكرهم إلا بخير، فحبهم دين وإيمان وإحسان، وبغضهم كفر ونفاق وطغيان.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي