هل ما أصابني من حيرة وتردد في توبة عائشة وحفصة رضي الله عنهما بعد نزول قوله تعالى: {إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا}، يعتبر قدحًا في موالاتي للصحابة وزوجات النبي صلى الله عليه وسلم، أو تشكيكًا في صلاحهن، أو طعنًا فيهن، وهل لذلك أثر على إسلامي؟ وما الواجب عليّ بعد ذلك، وماذا أصنع مستقبلًا إذا عرضت عليّ مسألة مشابهة؟ وهل أوقف التفكير والترجيح فيها بقول: سأسأل أهل العلم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ينصح بالإعراض عن الوساوس المتعلقة بالصحابة، وحسن الظن بهم، خاصة أمهات المؤمنين، واعتقاد فضلهم وعدالتهم. كما يؤكد على أهمية صرف الوقت والجهد في هداية المسلمين المعاصرين. ويُدلل على توبة أمي المؤمنين عائشة وحفصة -رضي الله عنهما- بقبول النبي لهما، وعدم استبداله إياهما، وندمهما وبكائهما، واستشهاده بالآيات والأحاديث التي تبين ذلك. وينصح بالابتعاد عن الشبهات، مستشهدًا بقول ابن القيم عن شيخ في جعل القلب كالزجاجة المصمتة التي تمر الشبهات بظاهرها ولا تستقر فيها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/118220
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 118220
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي