العودة إلى البحث
السؤال

ما هو سبب التباين بين فتوى عدم جواز قول "تُبتُ إلى الله والرسول" وحديث مسلم الذي ذكرت فيه عائشة "أتوب إلى الله وإلى رسوله"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المذكورة صحيحة ولا تخالف لأن الشرعية عبادة لا تكون إلا لله وحده، كما في قوله تعالى: (وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ). أما قول عائشة رضي الله عنها: "أتوب إلى الله وإلى رسوله" في الحديث، فالتوبة إلى الرسول محمولة على معناها اللغوي وهو الرجوع عن الخطأ، أي الرجوع عما أخطأت فيه بحق الله وحق رسوله، ولا تعني التوبة الشرعية، وهذا ما أشار إليه ابن عثيمين والطِّيبي والقاري، ويدل عليه حرف الجر "إلى" للدلالة على استقلال الرجوع لكل منهما، وهذه التوبة إلى الرسول تصح في حياته فقط، أما بعد وفاته فلا يصح قول "أتوب إلى رسول الله" بل "أتوب إلى الله".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
25063
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي