العودة إلى البحث
السؤال

هل تُقبل توبة من ضحك على نكتة قيلت عن الرسول صلى الله عليه وسلم ثم ندم وقطع صلته بمن قالها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

السخرية برسول الله صلى الله عليه وسلم أو الاستهزاء به كفرٌ مخرجٌ من الملة، حتى لو كان مازحًا، لقوله تعالى: "وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ". ومن استمع لمثل هذا الكلام مقرًا به، فهو شريك لقائله، لقوله تعالى: "إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ". لكن من تاب توبة نصوحًا، فإن الله يتوب عليه، تجُبُّ ما قبلها. وقد أحسن السائل بقطعه صلته بتلك الصحبة وندمه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
102958
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي