كيف يمكن التعامل مع شخص يسيء للصحابة والفتوحات الإسلامية وزواج الرسول صلى الله عليه وسلم، وينكر ما لا يوافق العقل من نصوص الدين، وينشر أفكاره المسمومة في المجتمع؟
كثير من الشباب تأثروا بأفكار المستشرقين وتلاميذهم ممن يحملون شهادات جامعية، ويروجون أفكارًا باطلة، ويجهلون حقيقة الإسلام ونبيه وتاريخه، ويتبنون الشبهات التي يلقنها لهم أسيادهم؛ ليكونوا معاول هدم للإسلام. من هذه الشبهات: زواج النبي صلى الله عليه وسلم بعائشة رضي الله عنها، وهذا مردود بأن عائشة كانت بالغة، وأن فارق السن ليس له اعتبار في الشرع، ولو كان فيه عيب لما سكت عنه أعداء الإسلام. أما تحكيم العقل فيما ليس له مجال فيه ورفض نصوص الوحي، فهو خطأ؛ لأن العقل خلقه الله ليتعقل به الوحي، ولا يمكن أن يتعارض الوحي الصحيح مع العقل السليم. وأما تشويه الأعداء للفتوحات الإسلامية بوصفها غزوا عربيًا، فذلك لا يخرج عن عداوتهم للدين وتشويههم له. وننصح بالاستقامة ودعوة هؤلاء بالحكمة والموعظة الحسنة. ومن يصر على وصف زواج النبي صلى الله عليه وسلم بعائشة بالزواج المشين، فهذه ردة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/90487
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 90487
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي