العودة إلى البحث

هل تجب الكفارة أو الإكثار من قول "لا إله إلا الله" على من قال "أرض خصبة" معتقداً أن الخصوبة سبب وأن الله هو المنعم، ثم ندم على قوله؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا شيء عليك ولا كفارة؛ لاعتقادك الصحيح بأن الله تعالى هو المنعم الحقيقي، وأن خصوبة الأرض سبب لكثرة الزراعة فيها. ويجوز لك أن تنسب الشيء إلى سببه في هذه الحال. وقد ذكر الشيخ ابن عثيمين أن إضافة الشيء إلى السبب لها ثلاث حالات:

1. سبب خفي لا تأثير له إطلاقًا: كقول: "لولا الولي الفلاني ما حصل كذا وكذا"، وهذا شرك أكبر. 2. سبب صحيح ثابت شرعًا أو حسًا: وهذا جائز بشرط ألا يعتقد أن السبب مؤثر بنفسه، وألا يتناسى المنعم. 3. سبب ظاهر لم يثبت كونه سببًا شرعًا ولا حسًا: وهذا نوع من الشرك الأصغر، مثل: التولة والقلائد التي يُقال إنها تمنع العين؛ لأنه إثبات سبب لم يجعله الله سببًا.

ويدل لهذا التفصيل قول النبي صلى الله عليه وسلم في عمه أبي طالب: "لولا أنا؛ لكان في الدرك الأسفل من النار". وننصح بالابتعاد عن الوساوس في هذا الباب وفي غيره، والاستعانة بالله لدفع كيد الشيطان ووساوسه، وعدم الاستسلام لذلك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي