هل يُعدّ ما صدر عني، من حركةٍ مشابهة للسجود لامرأة عارية مع النية أو عدمها، كفرًا يوجب التوبة النصوح، وكيف أتخلص من الوساوس التي تمنعني من إخلاص التوبة؟
لا يجوز للمسلم مشاهدة الأفلام التي تحتوي على محرمات كالنساء العاريات، لأنه من الزنا المحرم، مصداقًا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "والعينان تزنيان وزناهما النظر". وقد أمر الله تعالى بغض البصر فقال: {قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ} [النور: 30].
يجب على من يشاهد هذه الأفلام أن يتوب إلى الله تعالى توبة صادقة مستوفية لشروطها: الندم على ما فات، والعزم على عدم العودة، والإخلاص لله تعالى في التوبة. أما الوسوسة المرضية، فلا يؤاخذ صاحبها بما يفعله تحت تأثيرها، ولكنه مطالب بالتوبة والابتعاد عن وساوس الشيطان. والتوبة الصادقة تمحو جميع الذنوب، وعلى المتوب أن يحسن الظن بالله وسعة رحمته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/148251