العودة إلى البحث

هل يجوز إطلاق لقب "أميرة المجلس" على امرأة كرئيسة لمجلس الإدارة في مدرسة مع وجود رجال مؤهلين، وما هي الأمثلة من عهد النبوة أو الصحابة التي تدعم أو ترفض ذلك، وفي حال عدم وجودها، من هم المسؤولون عن هذه التسمية؟ وما هو دور الأمير ومسؤولياته في اتخاذ القرارات وحسم النزاعات، وكيف يتم تعيينه، وما صحة ادعاء البعض بأنهم وكلاء لله؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يُمنع تولي المرأة الولايات العامة كالرئاسة والوزارة والقضاء، لقوله تعالى "لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة"، ولضعف المرأة وعوارضها، ووجوب تجنبها الاختلاط المحرم. أما رئاستها لمجلس إدارة شركة أو مدرسة، فلا يظهر المنع منه، مع الحرص على عدم الوقوع في محذور شرعي. وقد أجاز بعض العلماء تولي المرأة للوزارة إذا كانت خاصة بشؤون النساء بحيث لا تحتاج للاختلاط بالرجال. أما رئيس مجلس الإدارة فلا يعد أميراً، وصوته مرجح في المجلس.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي