هل يجوز للمرأة الترشح للرئاسة، وإن لم يجز فكيف كانت الملكة بلقيس ملكة، وهل يجوز عمل المرأة دون ضرورة؟
اتفقت آراء العلماء المعتبرين على عدم جواز تولي المرأة الإمامة العظمى (الرئاسة العامة في الدين والدنيا)، مستندين إلى حديث النبي صلى الله عليه وسلم: "لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة". وقد نقل هذا الإجماع العديد من أهل العلم. وتُعد الذكورة شرطًا أساسيًا للإمامة العظمى لكون هذا المنصب يتطلب أعمالًا وأعباءً جسيمة لا تتناسب مع طبيعة المرأة، مثل قيادة الجيوش والاشتراك في القتال. لا يصح الاستدلال بقصة بلقيس على جواز تولي المرأة للمنصب القيادي في الإسلام، لأن شرع من قبلنا ليس حجة لنا إذا خالف شرعنا. كما أن بلقيس كانت من قوم كافرين يعبدون الشمس، ورفض سليمان عليه السلام ملكها، ودعاها إلى الإسلام. أما عمل المرأة، فهو جائز بضوابط شرعية وآداب يجب مراعاتها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/115702