لماذا جاءت كلمة "ترجعونها" بدلًا من "فارجعوها" في الآية 87 من سورة الواقعة، ولماذا حُذف حرف النداء في قوله تعالى: "يوسف أعرض عن هذا"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
معنى "تَرْجِعُونَهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ" أي: هلا ترجعون النفس التي بلغت الحلقوم إلى مكانها إن كنتم غير محاسبين. و"لولا" هنا للتحضيض، ولا تدخل على فعل الأمر. أما حذف حرف النداء في "يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا" فلأنه منادى قريب، وفيه تقريب وتلطيف له.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/90154
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 90154
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي