العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدُّ دعاء الزوجة بتعويض الله لها بزوج أفضل من زوجها اعتداءً، خاصةً إذا كان الزوج يتهمها في شرفها، ويقذف والدتها وأخواتها، ويدعو عليهم بالأمراض، ويكذب عليها بشأن هويته، ويستخدم اسمها في الديون، ويُهينها ويُجبرها على العلاقة الزوجية أثناء الحيض؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز للمرأة طلب إذا تضررت من البقاء مع زوجها، خاصة إذا كان زوجها يسيء إليها ويقذفها، فالقذف كبيرة من كبائر الذنوب. لا حرج عليكِ في الدعاء بفراق زوجك إذا كان حاله كما ذكرتِ، وأن يبدلك الله خيرًا منه. ومع ذلك، لا تدرين أين الخير، فربما يهتدي ويكون خيرًا لكِ، خاصة أنه والد ابنتيكِ، ومراعاتهما مهمة لتجنب التأثير السلبي عليهما جراء الفراق، ومن الخطأ أن يكون بينكما على مرأى ومسمع الأولاد. ينبغي على زوجك أن يجتهد في توفير الوقت لك ولابنتيه، وأن يحسن معاشرتك بالمعروف.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
177053
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي