كيف يمكن الوصول إلى الإيمان الحقيقي بالله والعيش كباقي الناس، مع وجود هذه المشاكل المتعلقة بالشك، ومرض القلب المذكور في القرآن، وتكرار ترك الصلاة، بالإضافة إلى معاناة العائلة من السحر؟
الإيمان بالله ركيزة عقدية لا يستقيم العمل الصالح بدونها، ويجب التفريق بين الشك في وجود الله والوسوسة، فالأخيرة لا تعني عدم الإيمان. إن الشك في وجود الخالق كالشك في طلوع الشمس، فكيف يشك العاقل في وجود خالقه والكون كله بدلائله ونظامه، والإنسان نفسه بعجائب خلقه، تشهد على وجوده، قال تعالى: "وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ". ومن المعلوم عقلاً أن كل مخلوق لا بد له من خالق، فمحال أن يخلق الشيء نفسه أو يوجد دون موجد، قال تعالى: "أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بَلْ لا يُوقِنُونَ". وقد قالت الرسل لأممها: "أَفِي اللَّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/111195