هل سيعاقبني الله على الأفكار والشكوك التي تراودني حول حقيقة وجود الله وعدله ورحمته، وما هو الحل للتخلص منها واستعادة حلاوة الإيمان؟
يجب الابتعاد عن المواقع المشبوهة والأفكار المسمومة التي تثير الشكوك، والنأي عن دجاجلة العصر بإغلاق الأسماع والأبصار دون شبهاتهم. لا تترك الشبهة تمر أو تقع في قلبك، وإن مرت فلا تفكر فيها ولا تلتفت إليها، واجعل قلبك كـ "الزجاج" تمر الشبهة فلا تؤثر فيه. احذر مصاحبة الملحدين وأهل الباطل، فمصاحبتهم لا تليق بأهل الدين. إذا وجدت وساوس في نفسك، فاعلم أنها من صريح الإيمان، ولا تلتفت إليها ليزيلها الله عنك، وتعوذ بالله من الشيطان وقل "آمنت بالله ورسله". لتفنيد الشبهات في وجود الله، انظر إلى إتقان الكون، وفي القدر، اقرأ: "لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ". والله لم يظلم أحداً، فقد أرسل الرسل وأنزل الكتب، ومن يكفر بعد ذلك يعذب بذنبه. الأطفال في الغرب لا يعذبون إلا إذا بلغوا وعرض عليهم الحق وكذبوا به.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/93550
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 93550
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي