ما الفرق بين الشبهة في العقيدة والتفكير فيها والبحث لدفعها وبين الشك في الدين، وهل يكفر الإنسان بالشبهات؟ وهل يجب الاستعاذة والتفل وقول "آمنت بالله ورسله" عند كل خاطر وسواس، أم عند استرساله وسيطرته، وهل يأثم من يتجاهل الخاطر السريع دون تطبيق ذلك؟
علاج وساوس العقيدة يكون بالإعراض عنها وتجاهلها وعدم الالتفات إليها، فإذا تعلمت أمور الاعتقاد وحققت الإيمان، فلا تلتفت لوساوس الشيطان. من جاهد الوساوس فهو على خير. التعوذ عند ورود الوسوسة مستحب وليس بواجب، ومن لم يتعوذ فلا إثم عليه، والتعوذ أكمل وأولى.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/145342