العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم وسواس العقيدة والصور الفظيعة التي تأتي في الذهن، وهل يحاسب عليها المرء، وهل على المرء ذنب لو استرسل فيها للحظة أو فكر فيها؟ وهل يعتبر عرق المرتد أو ما يلمسه نجسًا؟ وهل تبطل الأعمال إذا خرج المرء من الإسلام وصلى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الوسوسة من شر الأدواء التي تفسد الدين والدنيا، ويجب على المبتلى بها مجاهدة نفسه في تركها والإعراض عنها. يجب الإعراض عن جميع الوساوس في العبادات أو العقائد، فمهما وسوس الشيطان في أمر العقيدة فلا تلتفتي لوسواسه، فإنه يريد أن ينغص عليك حياتك. تعوذي بالله من شره ولا تعبئي بما يلقيه في قلبك من الخواطر، واعلمي أن ورود هذه الخواطر لا يضرك، وأنك على ملة الإسلام. فلا تغتسلي إذا وردت عليك هذه الوساوس لأنك لم تخرجي من الملة، واغتسالك استرسال معها. بل أعرضي عنها إعراضاً تاماً حتى يذهبها الله. وكذلك افعلي مع وساوس العبادات، فمهما وسوس لك الشيطان أنك نسيت شيئًا في الصلاة أو الوضوء أو الغسل، أو أصابتك نجاسة، فلا تلتفتي وامضي في عباداتك. لا علاج لما تعانين منه سوى الإعراض التام، وعليك التوبة إلى الله من الجمع بين الصلوات إن كان لا يجوز، وهذا بسبب الاسترسال مع الوساوس. لو عملتِ بما أُوصيتِ به من الإعراض عن الوساوس، فإنك ستتمكنين من فعل عباداتك بصورة عادية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
119367
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي