هل يكفر الإنسان بالشبهات إذا تحولت الوساوس إلى يقين، وما الفرق بين الشبهة والشك، وهل يجب تطبيق الحديث النبوي الخاص بالاستعاذة والتفل عند كل خاطر وسواس، أم فقط عند سيطرة الفكرة، وهل يأثم من يتجاهل الخواطر السريعة دون تطبيق الحديث؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
قد تصير الوسوسة شبهة لا يكفر صاحبها بها، لكن عليه سؤال أهل العلم. الخواطر على قسمين: غير مستقرة تدفع بالإعراض عنها، ومستقرة أوجبتها الشبهة تدفع بالاستدلال والنظر في إبطالها. "فليستعذ بالله ولينته" تعني اللجوء إلى الله والإعراض عن التفكير في وسوسة الشيطان. يكفر بالشك الذي هو استواء الأمرين، لا من طرأت عليه وسوسة. يجب الإعراض عن الوسوسة واللجوء إلى الاستعاذة بالله من الشيطان، فضعف كيد الشيطان يتجلى أمام القوة الإلهية. من ترك الاستعاذة مع علمه بوجوبها يأثم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/145485
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 145485
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي