هل تُعدّ السائلة مُقصّرة في حقّ والديها لوفاتهما وهي في الغربة، مع أنهما وافقا على سفرها، أم أن التواجد مع الزوج كان أولى لاحتياجه للعمل بالخارج؟
ما تشعرين به من تقصير تجاه والديك شعور طبيعي، والتقصير حاصل من كل أحد تجاه والديه لعظم هذا الحق، لكن ليس معنى حصول التقصير حصول الإثم، فأنت معذورة شرعًا في بُعدك عنهما وسفرك مع زوجك، وحق الزوج مقدم، ثم إنه كان برضاهما.
باب بر الوالدين يظل مفتوحًا حتى بعد موتهما بالدعاء والاستغفار لهما، والصدقة عنهما، وإكرام صديقهما، وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/80759