ما هو تفسير الحديث الشريف: "يقتتل عند كنزكم ثلاثة كلهم ابن خليفة، ثم لا يصير إلى واحد منهم، ثم تطلع الرايات السود من قبل المشرق فيقتلوكم قتلاً لم يقتله قوم"، ومن هو الخليفة المقصود وأبناؤه الثلاثة، وهل هو موجود حالياً؟ وما هي العلامات الدالة على ظهوره؟ وما هو المقصود بـ "كنز الكعبة المشرفة"؟ ومن هم أصحاب الرايات السود، ومن هو القاتل والمقتول في قوله "فيقتلوكم قتلاً لم يقتله قوم"؟
أحاديث أشراط الساعة لا تفسر إلا بدليل من الوحي، والحديث المسؤول عنه صحيح السند، وقد حمل أهل العلم أصحاب الرايات السود على أنصار المهدي، استنادًا على هذا الحديث وما ورد في رواية أحمد: "إذا رأيتم الرايات السود قد جاءت من قبل خراسان فأتوها، فإن فيها خليفة الله المهدي". والمقصود بالكنز هو كنز الكعبة، ولا يستخرجه أصحاب الرايات السود، وإنما يستخرجه ذو السويقتين الحبشي. أما القاتل والمقتول فيعني بهما أهل الحق (أصحاب المهدي) ومن خالفهم من أهل الباطل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/67381