العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمسلم منع زوجته من خلع الحجاب، خاصة بعد أن وافقت عليه سابقًا، مع العلم أنها ترى أنه أُجبرت عليه، وهل يُعدّ ذلك سببًا كافيًا لطلب الانفصال؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أحسنت بالاستقامة وحملك أسرتك على الخير. الحجاب فريضة شرعية واجبة على زوجتك، والصلاة كذلك، وتعللها بغصبك إياها أو انفتاح أسرتك أو أنها قد تلبس الحجاب ولا تصلي، عذر أقبح من ذنب. اصبر عليها وذكرها بنصوص الترغيب في الستر والتحذير من التبرج. وإن كان المقصود بالحجاب ستر الوجه فالمسألة أيسر لوجود الخلاف. لا يجوز لزوجتك طلب الطلاق لغير سبب معتبر، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أيما امرأة سألت زوجها طلاقاً من غير بأس فحرام عليها رائحة الجنة"، وليس عليك طلاقها إلا إذا شئت.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
118062
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي