ما حكم الالتحاق بجامعة مختلطة (لغير ضرورة ملحة) مع التزام الفتاة بالحجاب وتجنب الاختلاط بالشباب؟ وما الرد على من يبرر الالتحاق بها لعدم توفر جامعات غير مختلطة بهدف الرقي العلمي؟ وهل يجوز حضور محاضرات عامة مختلطة خارج الجامعة مع فصل الجنسين في الجلوس، علمًا أن النبي صلى الله عليه وسلم خصص أيامًا ودروسًا منفصلة للنساء، بينما أفتيتم سابقًا بجواز حضور المحاضرات المختلطة بشرط الفصل في الجلوس؟
الاختلاط في الجامعات محرم ويسبب المفاسد، والواجب الحذر من الالتحاق بها إلا لضرورة ملجئة أو حاجة تقاربها، وعندئذ يجب الانضباط بضوابط الشرع. إذا حصل تفريق بين الجنسين مع غض البصر والستر، جازت الدراسة. حاجة تعلم البنات لا تكون على حساب الدين والأعراض، وحفظ الدين والنفس والعرض مقدم على ما سواه. تخصيص النبي صلى الله عليه وسلم يوماً للنساء لا يمنع حضور الدروس المنضبطة بالشرع، فقد كانت النساء يحضرن الدروس مع الرجال في المسجد أحياناً.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/138100