هل صحيح أن أصل الكحل المستخدم اليوم هو رماد جبل الطور الذي تجلى الله عليه لموسى، وأن هذا الجبل سيستمر في إخراج الكحل إلى قيام الساعة، مما أعطى الكحل مزية خاصة حتى في عهد النبي صلى الله عليه وسلم؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يُعرف الكحل منذ القدم بأهميته للعين، خاصة الإثمد، الذي يُجلي البصر ويقوي النظر وينظف العين، وله فضيلة خاصة عند النوم. وقد حث النبي صلى الله عليه وسلم على الاكتحال بالإثمد لأنه "يَجْلُو البَصَرَ، وَيُنْبِتُ الشَّعْرَ". والإثمد حجر أسود يميل إلى الحمرة، يوجد في الحجاز وأصبهان. أما القول بأن الكحل الحالي أساسه من رماد جبل الطور فهو فاسد لا دليل عليه؛ لأن الإثمد حجر يُسحق وليس رمادًا، ووجوده معروف في مناطق أخرى، ولا علاقة لطب النبوي بجبل الطور في هذا الشأن.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/22426
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 22426
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي