هل يعتبر الحمل دون إيلاج زنا، وهل الإجهاض في هذه الحالة يعتبر قتل نفس؟
يحرم على الرجل مس المرأة الأجنبية أو تقبيلها أو مباشرتها أو النظر إليها بشهوة، ويسمى ذلك زنا؛ لأنه مقدمة للزنا، فالنبي صلى الله عليه وسلم قال: «إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ عَلَى ابْنِ آدَمَ حَظَّهُ مِنْ الزِّنَا أَدْرَكَ ذَلِكَ لَا مَحَالَةَ، فَزِنَا الْعَيْنِ النَّظَرُ، وَزِنَا اللِّسَانِ الْمَنْطِقُ، وَالنَّفْسُ تَمَنَّى وَتَشْتَهِي، وَالْفَرْجُ يُصَدِّقُ ذَلِكَ كُلَّهُ وَيُكَذِّبُهُ». وزنا العين ما زاد على النظرة الأولى من إدامة النظر بشهوة، وزنا اللسان محادثة من لا يحل له، وزنا النفس التمني والتشهي، وكل هذا من دواعي زنا الفرج. أما الزنا العظيم الموجب للحد فهو إيلاج الفرج في الفرج. يجب على من اقترف ذلك التوبة والندم والعزم على عدم العودة وتجنب ما يؤدي إليه، والإكثار من التوبة والاستغفار والأعمال الصالحة، وعليه أن يبادر بالزواج لتحصين نفسه.
كما أن الإجهاض للتخلص من حمل الزنا محرم، وإذا نفخت فيه الروح كان قتلاً للنفس.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/20568