ما حكم الزوجة التي زنت أو اعتدي عليها وحملت، وما تبعات ذلك على الزوج والأسرة، وهل يطلقها الزوج أم يسترها، وهل عليه ذنب في ذلك، وماذا يفعل حيال الجاني إن عرفه، وماذا لو تهاونت هي في الأمر، وهل تعيش معه بعد ذلك، وهل هو عقاب من الله لها، وهل قول النبي لعائشة "إن كنت ألممت بشيء فاستغفري الله" يعني العفو عنها لو ألمت بالزنا دون شهود؟
الزنا من كبائر الذنوب وارتكبت زوجتك إثمًا سواء شعرت بلذة أم لا، وعدم مدافعتها خشية الفضيحة ليس عذرًا، وهي آثمة كذلك في قذفها لقريبتها بالزنا دون بينة. يجب عليها التوبة وستر نفسها، وعليك أن تستر عليها. لا ينبغي لك طلاقها ولا البحث في التفاصيل، ولا يحق لك قتل المعتدي أو رفعه للقضاء ما لم يكن لديك أربعة شهود. الإثم على الزوجة ما دامت قادرة على المقاومة، ولا إثم على الزوج إلا إذا تجاوز غيابه عنها ستة أشهر ولم تكن راضية. يمكنه العيش معها ما دامت تابت. إسقاط الجنين محرم وعليها الدية والكفارة إذا كان الإجهاض بعد مرور أربعين يومًا على الجنين في بطنها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/55541