العودة إلى البحث
السؤال

ماذا أفعل لو حملت وأنجبت الفتاة بعدما تبت إلى الله من الزنا بها، وهل أعترف أني زنيت بها وأتزوجها وأنا مازلت آخذ المصروف من أبي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الزنا من كبائر الذنوب ويجب على الزانيين إلى الله، وتقبل التوبة من أحدهما دون الآخر، ولا يؤاخذ أحدٌ بإصرار صاحبه. وينبغي للزاني الستر على نفسه ولا يعترف بالزنا. ويجوز للزاني الزواج بمن زنى بها بعد توبتها وبراءة رحمها. أما ولد الزنا فلا ينسب لأبيه الزاني ولا يرث منه، بل ينسب لأمه أو اسم معبد لله. لا يوجد زمن محدد لتعرف المرأة حملها. وإسقاط حمل الزنا حرام وهو إضافة جريمة إلى جريمة، ولا يبرر بخوف الفضيحة. وليس للزنا كفارة سوى التوبة النصوح.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
50002
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي