العودة إلى البحث
السؤال

هل يطلق الرجل زوجته التي زنت قبل الزواج وبعده لكنها تابت، مع خوفه على ابنته من التفكك الأسري أو خوفه من الميل للزوجة الثانية في حال الزواج بأخرى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا صحت الزوجة لعلاقات محرمة ووقوعها في الزنا، فهذه معصية عظيمة، لكن إن تابت وأنابت إلى الله واستقامت، فابقَ معها وأحسن عشرتها، واجتهد في نسيان ما مضى وبناء حياة جديدة، مع الحرص على تربيتها وتعليمها دينها، وكن قدوة حسنة لها. لا تتعجل طلاقها إلا إن استمرت في غيّها ولم ينفع فيها النصح؛ فحينئذ يكون أولى وقد يكون واجبًا. أما الزواج بثانية فهو مباح لمن قدر على مؤنته والعدل بين الزوجتين، لكن يُفضل عدم اللجوء إليه إلا إذا ترجحت مصلحته وتجنبًا لتشتيت الأسرة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
141178
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي