العودة إلى البحث
السؤال

أيهما أصح في مواضع رفع اليدين في الصلاة: أربعة مواضع (تكبيرة الإحرام، الركوع، الرفع منه، وبعد القيام من الركعة الثانية) كما ذكر في بعض الفتاوى، أم الرفع عند الهوي للسجود والرفع منه وعند السجدة الثانية والقيام منها، كما ورد في صفة الصلاة للألباني؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المواضع التي يُشرع فيها رفع اليدين أثناء أربعة: عند ، وعند ، وعند الرفع من الركوع، وعند القيام من الأول. أما ما عداها، فلم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يرفع يديه لا إذا سجد ولا إذا قام من . وقد حقق ابن القيم أن ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم "أنه يرفع يديه في كل خفض ورفع" وهم من الراوي، أراد أن يقول: "كان يكبر في كل خفض ورفع".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
152638
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي