العودة إلى البحث
السؤال

كيف يُعقل أن يترك بعض الصحابة ثماني ركعات مع العلم بفضل صلاة الضحى وبناء بيوت في الجنة للمحافظين عليها، مع أنهم كانوا حريصين على بناء بيوت في الجنة بالمحافظة على السنن الراتبة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم يلتزم الصحابة بعدد معين في صلاة الضحى، فكانوا يصلونها ركعتين أو أربعاً أو ستاً أو ثمانياً. وهذا الأمر واسع، فقد ورد أن سعد بن أبي وقاص وأم سلمة كانا يصليان الضحى ثمانياً، وعائشة ستاً، وعلي أربعاً، وعبد الله بن عمر والضحاك ركعتين. وقد أخبر كل منهم عما رأى وسمع، ولم يثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم داوم على صلاة الضحى ثماني ركعات.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
156299
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي