العودة إلى البحث

كيف يمكن الارتقاء بالأخلاق وتربية الأبناء عليها في بيئة سلبية، وهل يجب اللجوء إلى الشدة والعنف لتحسين سلوكهم بعد فشل الصبر والرفق؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الأخلاق السيئة توافق شهوات النفس، أما الأخلاق الحسنة فهي تهذيب للنفس وتحتاج لجهد. التربية الصحيحة تثبّت الأخلاق الحسنة لتغالب الشهوات، ويتقبلها الطفل بالمحبة لا بالشدة.

لغرس الأخلاق الحسنة: 1. الرفق واللين: الله يحب الرفق ويزين به كل شيء. الأطفال ينجذبون للوالد الرفيق، والرفق لا يتنافى مع العقوبة عند الحاجة، لكن بحكمة وبعد استنفاذ النصح. 2. القدوة الحسنة: على الوالدين الالتزام بالأخلاق التي يريدون غرسها في أبنائهم، فعيوب الأبناء مرتبطة بعيوب الوالدين. 3. البيئة الصالحة: البحث عن بيئة (حي، مدينة، نوادي) تشجع الأخلاق الحسنة وتذم القبيح، وتكون الأسرة فيها مختلطة بأسر مسلمة ملتزمة.

ثانيًا: الإكثار من الدعاء بصلاح الأبناء وهدايتهم، فدعاء الأبوين لأبنائهم من صفات عباد الله الصالحين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي