العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر الشخص مذنبًا إذا قام بتنفيذ تعليمات مديره بصرف وتحويل أموال بين شركات ذات ملكية واحدة، مع علمه بأن الأموال ستُخصم من شركة دون علم إدارتها، وأن مصدر الأموال سيُزيّف، وذلك خوفًا من تعنت مديره وعقابه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز لك مساعدة مديرك في الغش أو العدوان، لقوله تعالى: "وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ". فكونه يزور المعلومات ويكتب أشياء غير حقيقية دليل على عدم حقه فيما يفعله، وعليك الامتناع عن مساعدته في المستقبل، أما ما مضى وأنت جاهل به فنرجو ألا يكون عليك حرج فيه. وينبغي ألا تجعلك خشيتك منه تعصي الله، فـ "من التمس رضى الله سبحانه بسخط الناس رضي الله عنه وأرضى الناس عنه، ومن التمس رضى الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط عليه الناس".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
116262
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي