العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ الكلام عن الإمام الذي لا يقرأ بقواعد التجويد ويكرهه الناس غيبة، مع العلم أن المجاهر بفسقه لا غيبة له؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

التجويد منه ما هو واجب ومنه ما هو مستحب، ولا يجوز الاقتداء بالإمام إذا أخل بالتجويد الواجب، أما المستحب فلا حرج في الصلاة خلفه. وكراهة المصلين للإمام لا تؤثر في صحة الصلاة خلفه ما لم يأتِ بمبطل، لكن يكره له إمامتهم إن كانت كراهتهم بحق. وغيبة الإمام محرمة وهي من كبائر الذنوب، وتجوز غيبة الفاسق بضوابط.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
137608
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي