العودة إلى البحث

هل يجب على قائد الطائرة ترك وظيفته إذا كان سيعمل مع مساعدة طيار أنثى في قمرة القيادة المغلقة، مع العلم أن هذا يحدث نادراً، وأن ترك العمل قد يفسح المجال لغير الصالحين؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الخلوة بالأجنبية محرمة شرعًا، وهي اجتماع لا تؤمن معه الريبة، ومن أدلة تحريمها قول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يخلون رجل بامرأة إلا مع ذي محرم"، و"لا يخلون رجل بامرأة إلا كان ثالثهما الشيطان". والخلوة المحرمة تشمل الانفراد في السيارة أو المصعد، أو مع الطبيب والمدرس، وخلوة الموظف مع الموظفة في العمل.

والعمل في مجال الطيران الذي يتضمن خلوة محرمة أو لا يمكن اجتناب المحرمات فيه لا يجوز؛ لما فيه من تعرض للفتن، خاصة مع التبرج وسفر النساء بغير محرم. وليس صحيحًا أن ترك الصالحين لهذا العمل يؤدي إلى تمكين غير الصالحين، فالتحريم يخص الظروف التي توقع المسلم في الحرام وتعرضه للفتن، وليس العمل في الطيران بحد ذاته.

يجب تطويع أحوالنا لتوافق الشريعة، لا تطويع الشريعة للأهواء أو الظروف، مصداقًا لقوله تعالى: "فَلِذَلِكَ فَادْعُ وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي