العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب ترك عمل المضيفة الجوي وما حكم المال المكتسب منه، مع وجود مبررات لاستمرارية العمل مثل عدم توفر البديل المناسب، والخبرة اللغوية، والترقيات، والتنقل الآمن الذي لا يحتاج إلى محرم، مع العلم أنني أحاول قدر الإمكان الابتعاد عن الجوانب المخالفة للشريعة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

عمل المسلم في الإشراف على تقديم المحرمات كالمخمورات والخنزير محرّم شرعًا، فالمشرف على المخالفة شريك في المسؤولية، ويعد ذلك من التعاون على الإثم والعدوان الذي نهى عنه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم.

كما أن عمل المرأة مضيفة أو مشرفة في الطائرة يتضمن محرمات أخرى كالخلوة بالرجال والاختلاط الفاحش واللباس المخالف للشرع، وكل ذلك مما يزيد في تحريم هذا العمل.

وقد نص الفقهاء على تحريم الإعانة على المعصية، وأن المال المكتسب من عمل محرم لا يجوز الانتفاع به، ويجب التصدق به من ذلك العمل.

فعلى المسلمة مراجعة هذا "العمل الحلم" الذي قد يكون سبباً للحسرة والندامة في الآخرة، والبحث عن عمل مباح يرضي الله، فالسعادة الحقيقية تكمن في رضوان الله، ومن يتقِ الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
22370
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي