العودة إلى البحث

هل تُسنُّ استدامةُ استقبالِ القبلةِ بأطرافِ الأصابعِ في جميعِ حالاتِ الصلاةِ، أم عند السجودِ فقط كما ورد في الحديث: "فإذا سجدَ وضعَ يديهِ غيرَ مفتَرِشٍ ولا قابضِهِما واستقبلَ بأطرافِ أصابعِهِ القِبلةَ"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يرى النووي وابن حجر والعيني وابن عثيمين أن تبويب البخاري "فَضْلِ ‌اسْتِقْبَالِ ‌الْقِبْلَةِ يَسْتَقْبِلُ بِأَطْرَافِ ‌رِجْلَيْهِ" يشير إلى مشروعية استقبال القبلة بجميع الأعضاء الممكنة في كل أوضاع الصلاة، لا سيما أطراف الأصابع في السجود والقيام والركوع، ويدل على ذلك حديث أبي حميد الساعدي وفعل ابن عمر. ويرى المالكية أن استقبال القبلة بالرجلين شرط لصحة الصلاة. ويُسن توجيه أصابع الكفين إلى القبلة في السجود.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي