العودة إلى البحث
السؤال

أليس صحيحًا أنه لا حرج على المسلم أن يدعو بما يختاره من الكلام الطيب، حتى وإن لم يرد في السنة، ويدخل في ذلك الدعاء بالسجع، مع الأخذ بالاعتبار ما ذكرته الفتوى رقم 140564 بشأن تفضيل الدعاء والذكر الوارد في السنة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نبهنا سابقاً على جواز اختيار المسلم من الدعاء ما يعجبه، ولو لم يكن ثابتاً بلفظه في السنة، لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم: "ليتخير أحدكم من الدعاء أعجبه إليه فليدع الله عز وجل". ويبقى الفضل للمأخوذ من كتاب الله والمأثور عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولا يتعارض هذا مع ما ذكرناه من أن الأدعية المطلقة إنما تحظر إذا التزم المرء فيها بعدد ووقت معين، معتقداً سنيته أو فضيلته، وإلى هذا أشار الشيخ بكر أبوزيد بكلمة "تسننًا" في قوله: "كل من أحدث في التعبد ـ كالذكر والدعاء المقيد ـ ما ليس منه تسننا ... ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
111669
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي