هل تعد التوبة من الذنب، بهدف استرداد ما حُرِمَ المرءُ منه بسبب المعصية، شركًا أم حرامًا؟
يشترط في الصادقة أن يكون الباعث عليها ابتغاء رضوان الله لا استعادة أمر دنيوي فات، فمن تاب بقصد استعادة ما فاته من الدنيا فليست توبته صادقة. أما من ندم وتاب توبة خالصة بسبب فوات أمر دنيوي، فتوبته صحيحة. لأن ابتغاء الدنيا بالعمل الصالح من الأصغر، كما قال تعالى: «مَن كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لاَ يُبْخَسُونَ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ إِلاَّ النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُواْ فِيهَا وَبَاطِلٌ مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ»، ومن تعلم علمًا لوجه الله لا يريد به إلا الدنيا لم يجد عرف الجنة. أما من عمل صالحًا لله رجاء المنافع ودفع المكاره فلا يُعد عمله شركًا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/81779
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 81779
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي