العودة إلى البحث

هل تعد التوبة من الذنب، بهدف استرداد ما حُرِمَ المرءُ منه بسبب المعصية، شركًا أم حرامًا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يشترط في التوبة الصادقة أن يكون الباعث عليها ابتغاء رضوان الله لا استعادة أمر دنيوي فات، فمن تاب بقصد استعادة ما فاته من الدنيا فليست توبته صادقة. أما من ندم وتاب توبة خالصة بسبب فوات أمر دنيوي، فتوبته صحيحة. لأن ابتغاء الدنيا بالعمل الصالح من الشرك الأصغر، كما قال تعالى: «مَن كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لاَ يُبْخَسُونَ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ إِلاَّ النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُواْ فِيهَا وَبَاطِلٌ مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ»، ومن تعلم علمًا لوجه الله لا يريد به إلا الدنيا لم يجد عرف الجنة. أما من عمل صالحًا لله رجاء المنافع ودفع المكاره فلا يُعد عمله شركًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي